ياقوت الحموي ( مترجم : آيتى )
646
معجم الأدباء ( فارسي )
قلبى الى ما ضرّنى داعى * يكثر اشجانى و اوجاعى كيف احتراسى من عدوّى اذا * كان عدوّى بين اضلاعى و نيز گويد [ 1 ] : ابكى الّذين اذاقونى مودّتهم * حتى اذا ايقظونى فى الهوى رقدوا و استنهضونى فلمّا قمت منتصبا * بنقل ما حمّلونى منهم قعدوا شعر عباس بن احنف همه در غايت خوبى و انسجام و لطافت است . ديوان او در ميان مردم دست به دست مىشود . در بعضى از نسخههاى آن اختلاف هست . . 628 - عباس بن فرج رياشى [ 2 ] كنيهاش ابو الفضل بود . ازآنرو ، او را رياشى مىگفتند كه پدرش نزد مردى به همين نام كار مىكرده و اين نسب براى او بمانده است . عباس بن فرج رياشى از بزرگان نحويان و لغتشناسان و نيز راويهء شعر بود . از اصمعى علم آموخت و كتابهاى او و كتابهاى ابو زيد را از حفظ كرد . نزد مازنى نحو خواند و مازنى از او لغت آموخت . مبرّد گفت : از مازنى شنيدم كه مىگفت رياشى نزد من كتاب سيبويه را خواند ولى استفادهء من از او بيشتر از
--> خود را نگه دارم و حال آنكه دشمن من در ميان دو پهلوى من جاى دارد . الاغانى : 366 ، الديوان : 178 ، الشعر و الشعراء و خزانة الادب 3 : 569 ، ديوان المعانى 1 : 282 ، امالى المرتضى 2 : 112 . [ 1 ] حاصل معنى : مىگريم براى كسانى كه شهد مودت خود را به كامم ريختند و چون در عشق بيدارم ساختند ، خود به خواب رفتند . از من خواستند كه برخيزم چون برخاستم و راست ايستادم و بار گرانشان را بر دوش گرفتم خود نشستند . ديوان : 840 . [ 2 ] . الفهرست : 63 ، اخبار النحويين البصريين : 89 ، مراتب النحويين : 75 ، طبقات الزبيدى : 97 ، نور القبس : 228 ، الجرح و التعديل 6 : 213 ، تاريخ ابو المحاسن : 75 ، تاريخ بغداد 12 : 138 ، الانساب و اللّباب ( الرياشى ) ، المنتظم 5 : 5 ، نزهة الالباء : 136 ، ابن خلكان 3 : 27 ، إنباه الرواة 2 : 367 ، عبر الذهبى 2 : 14 ، سير الذهبى 12 : 372 ، الوافى 16 : 652 ، البلغه : 102 ، البداية و النهاية 11 : 29 ، تهذيب التهذيب 5 : 124 ، بغية الوعاة 2 : 27 ، طبقات الحفّاظ : 502 ، النجوم الزاهرة 3 : 27 ، الشذرات 2 : 136 ، اشارة التعيين : 158 .